إسماعيل يوسف
منذ عام واحد
خطة خلق كيانات إسلامية موازية للأزهر، مثل دار الإفتاء، والأوقاف، لإضعاف نفوذه، بدأت مع تزايد خلاف السلطة مع المشيخة كي تقبل بخطة "تجديد الخطاب الديني" لأنها تنطوي على هدم لثوابت العقيدة.